الإثنين 26 فبراير 2024

البارت الثامن من رواية سيليا بين الماضى والحاضر بقلم منال عباس

موقع أيام نيوز

سيليا_بين_الماضي_والحاضر بقلم منال_عباس
البارت 8
كان زين يستمع إلى خالد بتركيز وفجأة نظره وقع على سيليا وهى ليست بعيده عنه وتشاهد التلفاز وجدها فجأة ترفع يدها وټحتضنها وتقبلها ...استغرب لما تفعل ذلك 
لينهى حديثه مع صديقه خالد 
ويقترب منها ببطئ ليجد أنها قد بدلت قناة الاخبار إلى فيلم تيمور و شفيقه 
ليتذكر الماضى 
فلاش باااااااك
سيليا آبيه زين ..آبيه زين
زين ايوا يا شقيه ..شكلك عامله عامله..
سيليا لا ..بس عايزاك تتفرج معايا على الفيلم بتاع تيمور و شفيقه 
زين لا انا مش فاضى 
سيليا والنبي يا آبيه ..اصلهم زينا 
زين زينا اللى هو ازاى يعنى 
سيليا جيران وشقتهم قصاد بعض زينا ...
زين اه صح ...لتفاجئه سيليا بهذا السؤال 
سيليا هتحبنى زى تيمور وتغير عليا 
زين بت انتى ...انتى بتجيبي الكلام دا منين انتى صغيرة وشيلى الكلام دا من دماغك ...اصل اروح واقول لأونكل 
على ...بقلم منال عباس 
سيليا بدموع ليه كدا 
زين وهو يضغط على يدها بشده كى يخيفها شكلك عايزة علقھ منى وجذبها من يدها بقوة لتصرخ بشده من الألم 



زين شوفتى بقي ..علشان تحرمى 
سيليا بحزن وبكاء من القلب خلاص ..مش هتكلم معاك تانى وكادت أن تخرج ولكن رق قلب زين إلى طفلته الصغيرة ليمسك يدها ويقبلها 
ليتحول بكاءها إلى ابتسامه
سيليا بحبك يا آبيه وتركته وجريت من أمامه ...
عودة من الفلاش 
زين فى نفسه انتى سيليا ..بنت قلبي 
انا شكلى فعلا حبيتك يا سيليا ..حبيت طفولتك حبيت تفاصيلك وبراءتك 
ليجلس بجانبها فجأة 
سيليا بخضه آبيه زين ...انت ...
زين بضحك آبيه  
سيليا باحراج اسفه اقصد زين .اتلغبطت 
زين وايه كمان 
سيليا بتوتر وايه كمان ..مش فاهمه 
زين وبدون مقدمات وحشتينى
سيليا وهى تفتح عينيها بذهول ..وضعت يدها على جبينه 
سيليا انت سخن  
زين لاا 
سيليا هو انا سمعت صح
زين ايوا يا سيليا 
سيليا بتقول سيليا !!! انا سولى 
كفايه كدب ...انتى فاهمه انى مش عارف انك سيليا الشقيه 
سيليا پخوف انا ..انا ..اصل ..
زين هششش .بجد وحشتينى 
سيليا بدموع وصوت هامس انت اللى وحشتنى يا آبيه 
زين مش كبرنا على كلمه آبيه دى 


لتبتسم من بين دموعها ...والنبي قول لنفسك ...كاد أن يأخذها بين أحضانه ولكن طرق شديد على الباب ...
سيليا پخوف ايه مين دا 
زين ما تخافيش ادخلى انتى جوا وما تفتحيش مهما يحصل ..
سيليا پخوف أكثر وانت يا زين 
زين اسمعى الكلام ...
دخلت سيليا الحجرة واغلقتها من الداخل وقلبها يرتجف بشده خوفا على زين ...
ذهب زين وأحضر سلاحھ وذهب إلى الباب ليفتحه ليجده عيد 
زين عيد ...فى حد يخبط بالشكل دا 
يا مفرق الجماعات ..
عيد بضحك ما انا قولت يا باشا انكم عرسان جداد وكدا ...وممكن تكونوا فى خلوة ..فقولت أزود الخبط علشان تسمعونى ...
زين لا فالح ...هه قول عايز ايه 
عيد أول هام ... النهارده ډخله عوض اخو هنيه ..وعايزينك انت والست هانم تشرفونا وكدا ...
زين طيب يا سيدى الفرح هيكون فين ...
عيد